المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الالتهاب الكبدى الوبائى فيروس سى



WhiTe ClouD
06-23-2007, 06:47 PM
أحببت أن يكون أولى مشاركاتى معكم فى هذه الصفحات الطبية والصيدلية
عن هذا المرض الخطير
أسأل الله أن يقى المسلمين شروره ومضاعفاته ... ولأنه منتشر فى مصر جدا
ولأننا نعتبر صيادلة المستقبل ... كان من الواجب معرفة بعض المعلومات والمقتطفات عنه
http://www.saudinokia.com/vb/images/uploads/30283_3198447440c26e28d5.gif

ونبدأ بتعريفه

فيروس "C": هو واحد من عدة فيروسات للكبد الوبائي: A, B, C, D, E, G (إيه ، بي ، سي ، دي ، إي ، جي).
تسبب كل هذه الفيروسات التهاب حاد في الكبد تؤدي إلي حدوث خلل في وظائفه، لكن فيروس C هو أخطر وأعنف هذه الفيروسات فتكاً بالكبد.
يؤدي فيروس الكبد الوبائي "C" إلي إصابة الكبد بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل تليف الكبد، سرطان الكبد والفشل الكبدي.
بالرغم من وجود تطعيم ضد فيروسى "A, B" إلا أن فيروس "C" لا يوجد له تطعيم حتى الآن.
ومن ثم تعريف للكبد

تعريف الكبد: الكبد هو عبارة عن عضو داخلي في الجسم، معقد وكبير الحجم، فهو يزن حوالي 1.5 – 2 كيلوجرام. يقع الكبد أسفل الضلع الأيمن ويقوم بعمل وظائف هامة جداً بالجسم، مثل تنقية الدم بالجسم والتخلص من المواد الضارة وتصنيع مواد حيوية هامة.
أشارت الإحصائيات الطبية أن حوالي 3% من سكان العالم أي أكثر من 170 مليون شخصاً يعانوا من الإصابة بمرض صامت يقوم بتدمير الكبد، وغالباً يجهل الشخص المريض إصابته بالمرض، وذلك نتيجة أن حوالي 90% من المرضي المصابين بفيروس الكبد الوبائي C (سي) لا يظهر لديهم أي أعراض للمرض. معظم مرضي (فيروس C) لا يدركون إصابتهم بالمرض إلا بعد مرور أعوام طويلة من الإصابة وتلف الكبد بشكل كبير جداً وعدم قيامه بوظيفته بشكل كبير.
يكتشف المريض إصابته بفيروس "C" مبكراً في بعض الأحيان وذلك في حالة قيامه بالتبرع بالدم حيث يتم اكتشاف الفيروس عن طريق فحص الدم قبل التبرع.
http://www.saudinokia.com/vb/images/uploads/30283_3198447440c26e28d5.gif
الأعراض:
لا تظهر أي أعراض مع فيروس "C"، خاصة في المرحلة الأولي له. وإذا حدثت أعراض غالباً ما تكون ضعيفة جداً وتتضمن:
- تعب عام.
- غثيان، فقدان للشهية.
- آلام في المفاصل والعضلات.
- ضعف عام في المنطقة المحيطة بالكبد.

حتى في حالة تطور عملية الإصابة بفيروس "C"، يشعر المريض بأعراض بسيطة للإصابة وأحياناً قد لا تظهر أعراض الإصابة لمدة تصل إلي 30 عاماً.
- وتتضمن الأعراض:
- تعب عام.
- فقدان للشهية.
- غثيان وقيء.
- اصفرار لون العين والجلد.
- ارتفاع بسيط في درجة الحرارة.

يقوم فيروس الكبد الوبائي "C" بإصابة الكبد إصابات خطيرة وحدوث خلل كامل أو جزئي في وظائفه حتى إذا لم تظهر أي أعراض له. بل وقد يقوم المريض أيضاً بنقل المرض إلي شخص آخر دون الشعور بذلك. لذلك يجب عمل اختبار دم للتأكد من عدم الإصابة بالفيروس خاصة قبل الزواج أو قبل حدوث أي اتصال جنسي أو أي عوامل قد تؤدي إلي اتصال الدم.

http://www.saudinokia.com/vb/images/uploads/30283_3198447440c26e28d5.gif
أسباب الإصابة:
تحدث الإصابة بفيروس الكبد الوبائي "C" عن طريق الدم.
ومعظم الأشخاص المصابة بهذا الفيروس تتم عن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس لهم.
يمكن أيضاً انتقال الفيروس عن طريق استخدام حقن مستخدمة قبل ذلك، حيث تكون الإبرة ملوثة بالدم. وتنتشر هذه الطريقة أكثر بين مدمني المخدرات. ينتشر فيروس "C" أيضاً عن طريق الاتصال الجنسي بالشخص المريض.

http://www.saudinokia.com/vb/images/uploads/30283_3198447440c26e28d5.gif
* عوامل الخطورة:
حد تطور اختبار الدم وفحصه من فرص انتشار الفيروس عن طريق نقل الدم، ولكن قبل بداية التسعينيات كانت عملية اختبار الدم أقل كفاءة بكثير من الآن. وقد يحدث انتقال للفيروس عن طريق نقل الدم أيضاً.
- ترتفع فرص الإصابة بفيروس الكبد الوبائي "C" في حالة:
- استخدام إبر أو حقن الإدمان (مثل الكوكايين) التي تم استخدامها حتى ولو لمرة واحدة.
- التعرض لعملية نقل دم أو أي عملية جراحية تطلبت نقل دم قبل بداية التسعينيات أي قبل تطور وانتشار عملية اختبار الدم.
- في حالة تعرض شخص يعمل في المجال الطبي لدم ملوث.
http://www.saudinokia.com/vb/images/uploads/30283_3198447440c26e28d5.gif
* متى يجب اللجوء للطبيب:
يجب اللجوء للطبيب في حالة الشك في التعرض لدم ملوث أو في حالة ملاحظة تغير لون العين أو الجلد إلي اللون الأصفر أو عند حدوث أي من أعراض الإصابة والتي ذكرناها سابقاً.
إذا كنت تعالج الآن من الإصابة بفيروس الكبد الوبائي "C" يجب اللجوء للطبيب فوراً إذا شعرت بأي من هذه الأعراض:
- زيادة الشعور الدائم بالنعاس.
- عدم التركيز أو اضطراب المزاج.
- القيء.
- الإمساك.
- آلام أسفل البطن.
- زيادة الصفراء.
- التهاب الجلد.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- فقدان الشهية.
http://www.saudinokia.com/vb/images/uploads/30283_3198447440c26e28d5.gif

منقول للافادة.. وهناك المزيد عن تشخيص المرض وطرق علاجه
ونبذة عن زراعة الكبد وطرق الوقاية
سيتم إضافتها فيما بعد إن شاء الله

dr.hamada
06-23-2007, 07:19 PM
شكرا كلاود على المعلومات المفيدة دى...اللهم اشفى مرضى المسلمين.

@محبه الرحمن@
06-25-2007, 05:18 PM
اللهم عافنا وعافى امه الاسلام


اللهم امين



شكرا على المعولومات الهامه دى



http://www.21za.com/pic/sign004_files/31.gif

WhiTe ClouD
06-25-2007, 06:41 PM
شكرا لكل من شارك وقرأ واستفاد
نكمل كلامنا بأه على الحاجات الباقية

التشخيص:
يقوم الطبيب بفحص الدم إذا ظن الشخص أنه قد تعرض لدم ملوث أو لعملية نقل دم منذ فترة. يتم اكتشاف وتشخيص فيروس الكبد الوبائي "C" عن طريق اختبار الدم بالإضافة إلي قيام الطبيب بفحص المريض جيداً ومعرفة تاريخه المرضي وهل تعرض لعملية نقل دم أو أي عملية جراحية قبل ذلك.
قد ينصح الطبيب أيضاً بأخذ عينة من الكبد لفحصها. بالرغم من أن هذه العملية لا تساعد كثيراً في تشخيص الإصابة بالفيروس ولكنها تساعد في تحديد مدى خطورة تأثير المرض ومدى تلف الكبد.*

http://www.saudinokia.com/vb/images/uploads/30283_3198447440c26e28d5.gif
المضاعفات:
من 15 – 20% من نسبة المصابين بفيروس الكبد الوبائي "C" يتصدون للمرض ويتمكنوا من الشفاء دون حدوث أضرار بالكبد ولكن النسبة الباقية يحدث لهم خلل وأضرار كبيرة بالكبد ويحدث ذلك ببطء شديد ودون شعور المريض بهجوم المرض.
حوالي 85% من المصابين بفيروس "HCV" يحدث لهم تطور حاد ومزمن للفيروس وحوالي 20% من المرضي يصابوا بتليف الكبد في خلال 20 عام من بداية الإصابة. ونصف المصابين بتلف الكبد يصابوا بسرطان الكبد بعد ذلك بالإضافة إلي أمراض الكبد الأخرى.
http://www.saudinokia.com/vb/images/uploads/30283_3198447440c26e28d5.gif
* العلاج:
تشخيص وجود فيروس الكبد الوبائي (C (HCV في الجسم لا يعني دائماً حاجة المريض إلي العلاج.
- يجب قيام المريض بالعلاج من فيروس "C" في حالة:
- القيام بعمل اختبار (RNA) من فيروس C والذي يظهر وجود الفيروس في مجرى الدم بالجسم.
- أخذ عينة من الكبد، والتي تشير إلي مدى حدوث خلل في الكبد نتيجة الفيروس.
- ارتفاع إنزيمات الكبد في الدم.

إذا كان المريض يعاني من خلل بسيط في كفاءة الكبد، فقد ينصح الطبيب عدم اتباع علاج دوائي وذلك لأن فرص تطور المرض وانتشاره تكون بسيطة مقارنة بالتأثير السلبي الشديد للعلاج.

هناك بعض الأطباء يفضلوا طريقة أخرى في العلاج وهي محاربة الفيروس وذلك لأن ليس هناك أي أدلة كاملة تساعد علي معرفة احتمال تطور المرض داخل الكبد أم لا.
أفضل علاج لفيروس "C" وحتى فترة قريبة هو

"الإنترفيرون - Interferon"
وهو يستخدم لعلاج الكبد الوبائي ويتضمن (alfacon-1, alfa-2a, alfa2b) لكن الإنترفيرون لا يستخدم إلا في حوالي 20% من حالات الإصابة.
يتم الآن الحقن بمزيج من الإنترفيرون مع "ريبافيرين- Ribavirin" ويستمر عادة العلاج من 6 شهور إلي سنة وينجح مع حوالي 40% من المرضي.
- تحدث بعض المضاعفات نتيجة العلاج الدوائي، وتتضمن:
1- أعراض شديدة شبيهة بأعراض نزلات البرد.
2- انخفاض مؤقت في الهيموجلوبين (أنيميا)، انخفاض أيضاً في عدد كرات الدم البيضاء والصفائح الدموية.

هناك بعض المضاعفات المزمنة التي تحدث نتيجة العلاج بالإنترفيرون و"Ribavirin" وهي تؤثر علي نصف المرضي المعالجين بهذه العقاقير، وتتضمن:
- إعياء شديد.
- توتر وقلق.
- اعتلال المزاج والشعور بالغضب.
- إحباط.
- هناك بعض الحالات قد تلجأ إلي الانتحار (حالات نادرة).

لذلك لا يفضل العلاج بالإنترفيرون في حالة وجود تاريخ مرضي للمريض يتضمن حدوث حالات اكتئاب أو إحباط أو ما شابه ذلك.
ولا يفضل العلاج بالإنترفيرون في حالة وجود ضعف عام في الجسم (أنيميا) أو نقص في عدد كرات الدم، أو تعرض المريض للعلاج من الغدة الدرقية أو إصابته بأي من أمراض المناعة قبل ذلك.
أيضاً لا يفضل العلاج بهذا العقار في حالة شرب الكحوليات أو إدمان المخدرات.

وهيبقى فى عودة مع مقتطفات عن زراعة الكبد وطرق الوقاية إن شاء الله

الريم
06-28-2007, 05:01 PM
الله يبعده عنا ويحمي جميع المسلمين

تسلمين حبوبه

لاحرمنا قلمج

WhiTe ClouD
06-29-2007, 03:11 PM
* زراعة الكبد:
أصبح الآن أفضل طرق علاج الفيروس زراعة الكبد للمريض المصاب. لكن للأسف عدد المصابين والذين يحتاجون زراعة للكبد أكبر بكثير من عدد الأعضاء المتبرع بها.
لكن هناك تطورات تحدث الآن في عملية زراعة الكبد وتتضمن التبرع بأنسجة الكبد من أحد الأقارب الأحياء وانقسام الكبد إلي جزأين وذلك لإمكانية زرعه لشخصين بدلاً من شخص واحد وبالتالي سيتمكن عدد أكبر من المرضي من زراعته.*

الوقاية:
بسبب عدم وجود تطعيمات ضد فيروس الكبد الوبائي "C" لذلك أفضل وسيلة للوقاية من الفيروس هو تجنب الإصابه به.
- وذلك يتضمن اتباع الارشادات التالية:
- عدم القيام بممارسة الجنس مع أي شخص غريب لاحتمال إصابته بالمرض.
- عدم تبادل أو استخدام السرنجات والإبر مع أي شخص وعدم استخدام سرنجات تم استخدامها أو حتى فتحها من قبل.
- عدم تناول المخدرات، فهي أكثر الطرق التي تساعد في انتشار الفيروس.
- عدم رسم الوشم، قد تكون الأدوات المستخدمة ملوثة وهي تساعد بشكل كبير في انتشار الفيروس.

* العناية الشخصية:
إذا كنت مصاباً بفيروس الكبد الوبائي "C"، سيقوم طبيبك بإرشادك لتغيير واتباع أسلوب معين في حياتك اليومية.
- هذه الخطوات البسيطة تجعلك في صحة أفضل وأطول وتتضمن هذه الخطوات:
- عدم تناول أو الحد بشكل كبير من تناول الكحوليات. فهي تساعد علي زيادة أمراض الكبد والضرر به بشكل أسرع.
- تجنب العلاجات التي قد تضر بالكبد (يقوم الطبيب بإرشادك عن هذه العقاقير).
- اتباع نمط حياة صحي تناول الأطعمة الصحية والتي تتضمن الفاكهة والخضراوات والحبوب والقيام بممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري وتجنب التعرض للإرهاق.
- يجب التأكد من عدم اختلاط أي شخص بك عن طريق الدم يجب تغطية أي جروح تصاب بها وعدم ملامسة أحد وأنت مصاب أو تنزف، عدم مشاركة ماكينة الحلاقة أو فرش الأسنان، لا تقوم بالتبرع بالدم أبداً أو التبرع بأي عضو آخر في الجسم. يجب عليك إخبار زملائك في العمل أنك مصاب بالفيروس لتساعد علي عدم انتشار الفيروس.

dr hamsa
08-18-2007, 02:37 AM
موضوع اكتر من مميز ورائع جدا
جزاك الله كل خير عليه
يارب اشفى مرضانا وارحمهم

aya atta
08-18-2007, 12:13 PM
موضوع مميز يا كلاود الهم اشفى مرضانا ومرضى المسلمين
شكرا على موضوعك المفيد والى الامام

mody87
06-17-2008, 02:16 AM
ما هو التهاب الكبد سي؟
التهاب الكبد سي Hepatitis C عبارة عن التهاب فيروسي يُسببه فيروس (حُمى راشحة) يُدعى فيروس التهاب الكبد سي hepatitis C virus HCV وهو نوع من أنواع فيروسات الحمض الريبي النووي آر أن أي (رنا) ribonucleic acid (RNA) والذي اكتشفه الباحثون في شركة شيرون Chiron في عام 1989، وقبل ذلك التاريخ كان هذا النوع من التهاب الكبد يُدعى التهاب الكبد لا-ألفي ولا- بائي non-A, non-B hepatitis وكان ذلك ي‘ني بأنه التهاب كبدي لا تسببه الفيروسات المُسببة لالتهاب الكبد أ ، أو ب. واليوم توجد 6 أنواع هامّة مُصنفة حسب البنية الوراثية genotypes من فيروسات التهاب الكبد سي ، وهي موزعة جغرافياً حول العالم بطريقة متميزة.

لم كل هذا القلق الصحي حول التهاب الكبد سي؟يوجد ما بُقارب 170 مليون شخص حول العالم مُصابين بفيروس هذا المرض إصابة مزمنة، وكل عام يُصاب ما بين 3-4 مليون شخص. وإلى يومنا هذا لا توجد طريقة لحماية أنفسنا ضد هذا الفيروس إلاّ بتطبيق التحذيرات الوقائية. ولا يوجد لُقاح ضد كما يوجد ضد النوع أ و ب.

كيف تنتقل العدوى من شخص إلى آخر؟
ينشر هذا الفيروس بشكل رئيس عبر التعرض لدم ملوث به. يتضمن التالي طرق انتقال العدوى المُسجلة:

<LI dir=rtl>الانتقال عبر نقل الدم المُلوث أو أحد منتجاته، أو زراعة الأعضاء المأخوذة من إنسان حامل للفيروس. (انخفض خطر انتقال العدوى عبر نقل الدم حالياً إلى 1 في 100000). <LI dir=rtl>الانتقال عبر الإبر التي يشترك في استخدامها عدة أشخاص كما يفعل مدمنو المُخدرات (يعتبر هذا من أهم طرق انتقال العدوى في الوقت الراهن). <LI dir=rtl>تزيد التنقية الدموية الاصطناعية (غسيل الكلى) المُزمن من فرص الإصابة. <LI dir=rtl>تزيد حوادث وخز الإبر العرضية عند العاملين في الرعاية الصحية من فرص العدوى. <LI dir=rtl>المواليد لأمهات حاملات للفيروس ( تحدث لحوالي 4 من بين كل 100 مولود لأم حاملة للفيروس). <LI dir=rtl>الاتصال الجنسي مع شخص حامل للفيروس.
يمكن انتقال العدوى على مستوى أهل البيت بسبب استعمال الأدوات الملوثة بالدم كأدوات الحلاقة وفراشي الأسنان وغير ذلك. لا يُمكن تحديد سبب العدوى في حوالي 10 % من الحالات. كما توجد هناك طرق أخرى للعدوى يمكن أخذها بعين الاعتبار مثل ثقب الجسم، والأعمال الطبية والسنّية، والوشم، فهي نظرياً تُشكل خطراً لانتقال العدوى. من ناحية أخرى، لا ينتقل فيروس التهاب الكبد سي بالطرق العرضية كالعطاس، والسعال، والمُصافحة، والعناق، والقُبل، والمشاركة بأدوات الطعام أو كؤوس الشرب، ولا عن طريق المسابح، أو استعمال المراحيض العامّة أو مسكات الأبواب.


هل ينتقل الفيروس إلى الطفل عبر حليب الأم المُصابة كما هو الحال أثناء الولادة؟
لا يوجد ما يُثبت أن فيروس التهاب الكبد سي ينتقل عبر حليب الأم إلى الطفل. ومع ذلك يجب على الأمهات المُصابات التوقف عن الإرضاع إذا كانت لديهم تشقق أو نزف في حلمة الثدي.

كم تستمر قدرة الفيروس على العدوى خارج الجسم؟
قدرت الدراسات المدة التي يُمكن لفيروس التهاب الكبد سي خلالها الاستمرار حياً خارج الجسم بما يُقارب 16 ساعة في درجة حرارة الغرفة.

ما هي الطريقة المنصوح بها لتنظيف الأسطح الملوثة؟
يجب إزالة قطرات الدم المسفوحة بما في ذلك الجافة (لأنها لا تزال مُعدية) باستخدام محلول مُخفف من القاصرات المنزلية بنسبة 10:1( جزء من القاصر إلى 10 أجزاء من الماء) حيث تُعقم جميع الأسطح. تُستعمل القُفّازات عند تنظيف بقع الدم.

ما هي نتائج هذه العدوى؟
تختلف الطريقة التي يؤثر بها التهاب الكبد بين الناس، فمنهم من لا يتأثر وتلك نسب ضئيلة وهم يتخلصون من الإصابة في مدة تتراوح بين 2 – 6 أشهر. من ناحية أخرى فإن 80% من المُصابين حديثاً تتطور إصابتهم نحو الالتهاب المُزمن (التهاب مُزمن في الخلية الكبدية).
يتطور الالتهاب المُزمن إلى تشمع كبدي عند حوالي 10 – 20% من المُصابين .خلال مدة تتراوح ما بين 10 – 15 سنة، ويتطور إلى سرطان الكبد عند 1 _ 5 % من المُصابين بالتهاب الكبد المُزمن خلال مدة تتراوح ما بين 20 – 30 سنة.

ما هي أعراض التهاب الكبد سي؟
لا يشعر ما بين 60 – 70 % من الأشخاص الذين اكتسبوا العدوى بالتهاب الكبد سي بأية أعراض، بما فيهم أولئك الذين تطورت إصابتهم إلى الالتهاب المُزمن. مع ذلك، تتضمن الأعراض الشائعة للالتهاب الكبد سي الحادّ التعب وألم العضلات وقلة الشهية وحمّى خفيفة. ونادراً ما يحدث صفار. تحدث هذه الأعراض عند ما يُقارب 25% من المرضى المُصابين بالتهاب حادّ. وعادة ما تستغرق الأعراض ما بين 15 إلى 150 يوم بعد التعرض للعدوى للظهور.

كيف يُشخص التهاب الكبد سي؟
هناك عدة فحوص متوفرة، ولكلٍ منها دلالات مُعينة ، وكبداية تشخيصية أو لمتابعة العلاج يعمل التالي:
1. اختبار الضد لفيروس التهاب الكبد الوبائي سي Anti-HCV test : يختبر وجود أضداد فيروس التهاب الكبد الوبائي سي، ولكنه لا يُميز بين أنواع الإصابات الحادّة أو المُزمنة أو المُعافاة (نسبة ضئيلة) لأن الأضداد متواجدة في الدم في تلك الحالات الثلاث.من المهم معرفة أن هذه الأضداد لا تمنح الوقاية للمريض ضد اكتساب العدوى، فهي فقط تُشير إلى تعرض الشخص للفيروس. ويتوفر هذا الفحص كالتالي:
أ‌. إي آي أي EIA enzyme immunoassay) أو سي آي أي CIA (enhanced chemiluminescence immunoassay): هو اختبار مُستعمل بشكل واسع بهدف التقصي البدائي، حيث يُجرى عادة كإجراء أولي للتحري عن وجود الأضداد وعادة يأتي التقرير بالنتيجة كالتالي " سلبي" أو "إيجابي". إذا كانت النتيجة "إيجابي ضعيف" يجب أن يتم تأكيدها بواسطة اختبار من نوع آخر قبل كتابة التقرير النهائي.
ب‌. آر آي بي أي RIBA (Recombinant immunoblot assay ): اختبار آخر للتأكيد على وجود الأضداد.
2. الاختبارات النوعية وهي تُجرى للتحري عن وجود أو غياب فيروس التهاب الكبد سي آر أن أي HCV RNA ، وهو اختبار أكثر حساسية من اختبار الضد والاختبارات الكمية من الناحية التشخيصية. مثال اختبار تفاعل سلسلة البوليميراز polymerase chain reaction (PCR)، واختبار الدي أن أي المُتفرعة .branched DNA assay.
3. الاختبارات الكمية وتُجرى لتقصي كمية الفيروس وهذا الاختبار يختبر الاستجابة للعلاج.
4. اختبار النوع الجيني للفيروس PCR : اختبار بي سي آر للحمض النووي، ويُستعمل لتحديد النوع الجيني للفيروس، وهذا مهم قبل البدء بالعلاج ولمتابعة الاستجابة. ومن المعلوم بأن النوع الجيني 1 هو أقل استجابة للعلاج من النوعين 2 و 3.

من الذين يوصى بإجراء الفحوصات لهم؟
بحسب مراكز مراقبة المرض والوقاية منه CDC تُجرى الفحوصات للتالي:
1. الأشخاص الذين يتناولون حقن المُخدرات بما في ذلك الذين تناولوها لمرة واحدة أو مرات قليلة ومنذ سنين.
2. الأشخاص المُعالجين من مشاكل تخثر الدم، بمُنتجات دم صُنعت قبل عام 1987، حيث تطورت منذ ذلك التاريخ أساليب جديدة في صناعة تلك المُنتجات.
3. المرضى الذين بُلِغوا بأنه قد نُقل إليهم دم من مُتبرع عُلم مؤخراً بأنه حامل للفيروس.
4. المرضى الذين نُقل إليهم دم أو أعضاء قبل شهر يوليو 1992، حيث توفرت طرق أفضل لفحص دم المُتبرعين منذ ذلك التاريخ.
5. مرضى غسيل الكلى المزمنين.
6. الأشخاص الذين لديهم علامات وأعراض مرض كبدي (اختبار خمائر الكبد غير طبيعي).
7. العاملين في الرعاية الصحية بعد تعرضهم لدم ملوث أثناء تأدية عملهم من خلال وخز إبرة عرضي أو إصابة العين بالدم الملوث بالرش.
8. المواليد لأمهات إيجابيات الإصابة.

علاوة على ما ذُكر، أوصي مؤتمر المعاهد الوطنية لتطوير الإجماع الصحي the National Institutes of Health Consensus Development Conference بضرورة فحص الأشخاص متعددي الشركاء الجنسيين أو الذين لديهم قصة مرضية عن إصابة بعدوى مرض جنسي، أو الذين يمارسون الجنس منذ فترة طويلة مع شريك واحد حامل للفيروس.

ما هي خيارات العلاج المتوفرة؟
يتألف العلاج التقليدي من حقنة أسبوعية من دواء يُدعى بيجيلاتيد إنتيرفيرون ألفا Pegylated Interferon Alfa، وجرعة مرتين يومياً عن طريق الفم من دواء الريبافيرين Ribavirin ( ريبيتول Rebetol®) وهو مضاد للفيروسات واسع الطيف.
يتوفر البيجيلاتيد إنتيرفيرون على نوعين لهما ذات الفعّالية الأول يُدعى بيجينتيرفيرون ألفا-2ب Peginterferon Alfa-2b (بيج- إنترون Peg-Intron®) و بيجينتيرفيرون ألفا-2أ Peginterferon Alfa-2a (بيجاسيس Pegasys® ).
يمكن لهذا العلاج المُركب من مُضادات الفيروسات أن يقضي على 40 – 80 % عند المرضى، وذلك يتوقف على النوع الجيني للفيروس.تختلف استجابة المرضى للعلاج فهي إما مُتأخرة أو مُنتكسة أو معدومة، والفضلى بينهم هي المُتأخرة وهذا يعني غياب وجود الفيروس عند إجراء اختبار البي سي آر بعد 6 أشهر من توقف العلاج. ويعتبر علاج هذا المرض من العلاجات باهظة الثمن.

ما هي مدة العلاج؟
تتوقف مدة العلاج على النوع الجيني للفيروس، فللنوع أ يُنصح بأن تكون مدة العلاج 48 أسبوع، بينما للنوعين 2 و 3 فيُنصح بـ 24 أسبوع. يمكن أن تُعدل دورة العلاج أو تُكرر في حال كون الاستجابة مُنتكسة أو معدومة.

ما هي الأعراض الجانبية المتوقعة من العلاج بمُضادات الفيروسات؟
تتضمن الأعراض الجانبية الشائعة والتي تحدث من جراء تناول الإنترفيرون ما يلي: أعراض شديدة مشابهة للأنفلونزا، وهيجان، واكتئاب، ومشاكل في التركيز والذاكرة، وتعب، وأرق. أما الريبافيرين فهو يُسبب انخفاض في تعداد الكريات الحمراء (فقر الدم)، وحكة، واحتقان أنفي، وتهيج جلدي، وتعب وتشوهات جنينية.
أما العلاجين معاً فيُسببان الذُهان والميل إلى الانتحار.

هل يُعتبر العلاج المُركب مناسباً لكل المُصابين؟
هناك عدد من الحالات السريرية يُعتبر فيها استعمال العلاج المُركب غير قابل للتطبيق أو مُضاد للاستطباب، مثل الاكتئاب الشديد، والحمل، ومرض الدرقية غير المُعالج، وفقر الدم، وأمراض المناعة الذاتية.
هل يُعتبر كل المُصابين بالفيروس مؤهلين للعلاج؟
إن الهدف من العلاج هو تخليص الدم من الفيروس وحماية المريض من مُضاعفات الإصابة المُزمنة، وإعادة وظائف الكبد إلى الوضع الطبيعي وتحسين نوعية الحياة.
يوصي مؤتمر المعاهد الوطنية لتطوير الإجماع الصحي استعمال العلاج بمُضادات الفيروس للمرضى الأكثر عُرضة لخطر تشمع الكبد، والذين تجتمع لديهم المواصفات التالية:
1. تم اكتشاف فيروس التهاب الكبد سي لديهم.
2. تم التأكد من وجود ضرر كبدي بواسطة خزعة من الكبد.
3. ارتفاع مستمر في مستوى خميرة (إنزيم) آلانين أمينو ترانسفيراز Alanine Aminotransferase (ALT). الكبدية في الدم


هل يُمكن تجنب انتقال العدوى؟
أهم سبل تجنب العدوى هو تجنب التماس مع دم الإنسان. تجنب المشاركة في استعمال الأدوات الشخصية مثل فرشاة الأسنان وآلة الحلاقة وغيرها من الأدوات التي يمكن أن تكون مُلوثة بالدم.
يجب على الأشخاص المعرضين لخطر العدوى مثل مدمني المخدرات، وأصحاب الممارسات الجنسية المتعدد’ة استشارة الطبيب لتقليل خطر العدوى.
يجب على المُصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد سي أخذ اللقاح ضد التهاب الكبد أ و ب.
وطبعا منقول............

LeTemoin
06-17-2008, 02:54 AM
يدمج الموضوع ... مع موضوع لنفس المضمون لتوحيد الفائدة

sekooo
07-30-2008, 07:44 AM
جزاكم الله خيرا
بأمانه يا شباب تغطية رائعة للموضوع . انا كنت حضرت موضوع عن فيروس سي بس لقيتكم ما شاء الله عاملين موضوع متكامل عن المرض ده
والحمد لله استفدت منه جدا
جزاكم الله خيرا

a7med rez2
08-25-2009, 04:02 AM
وهو يوصف غالبا بالوباء "الصامت" ، الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) يبقى مجهول بشكل نسبي وعادة يتم تشخصيه في مراحله المزمنة عندما يتسبب بمرض كبدي شديد. الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش آي في
HIV
الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز ويمكن أن يكون مميت.فالالتهاب الكبدي الوبائي (ج) يصيب على الأقل 170 مليون إنسان على مستوى العالم
بضمن ذلك 9 مليون أوربي و4 مليون أمريكي. فهو يعتبر أكثر من تهديد للصحة عامة، إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي القادم
في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يصاب 180,000 إنسان سنويا ويقدر عدد الذين يموتون سنويا بسبب الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) بـ 10,000 إنسان يتوقّع ارتفاع هذا العدد إلى ثلاثة أضعاف خلال العشرة سنوات القادمة. الحقيقة القاسية هي أننا إلى الآن نعرف فقط القليل جدا عن الالتهاب الكبدي الوبائي ج
ما هو الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، وماذا ينتج عنه؟
ينتقل بشكل أساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابة بالفيروس. فهو واحد من عائلة من ستة فيروسات (أ ، ب ، ج ، د ، هـ ، و) أو
(A, B, C, E, D, G)
تسبب التهاب كبدي والسبب الرئيسي لأغلبية حالات التهاب الكبد الفيروسي. بعد الإصابة بالفيروس يستغرق تطور مرض الكبد الحقيقي حوالي 15 سنة. ربما تمر 30 سنة قبل أن يضعف الكبد بالكامل أو تظهر الندوب أو الخلايا السرطانية. "القاتل الصامت" ، الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، لا يعطي إشارات سهلة التمييز أو أعراض. المرضى يمكن أن يشعروا ويظهروا بشكل صحي تام، لكنهم مصابون ويصيبون الآخرون
طبقا لمنظمة الصحة العالمية، 80% من المرضى المصابين يتطورون إلى التهاب الكبد المزمن. ومنهم حوالي 20 بالمائة يصابون بتليف كبدي ،
ومن ثم 5 بالمائة منهم يصابون بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية. حاليا ، يعتبر الفشل الكبدي بسبب الالتهاب الكبدي (ج) المزمن السبب الرئيسي لزراعة الكبد في الولايات المتحدة. ويكلف ما يقدر بـ 600 مليون دولار سنويا في النفقات الطبية ووقت العمل المفقود
لقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي (أ) و (ب) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) لم يتم التعرف عليه
إلا في عام 1989 م. ولقد تم تطوير وتعميم استخدام اختبار للكشف عن الفيروس (ج) عام 1992. هذا الاختبار يعتمد على كشف الأجسام المضادة للفيروس ويعرف باسم
(ANTI-HCV)
كيفية انتقال العدوى بالفيروس ج
يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية
نقل الدم ، منتجات الدم - المواد المخثرة للدم ، إدمان المخدرات عن طريق الحقن، الحقن
زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب
مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلوي معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي ج
استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العمليات الجراحية أو العناية بالأسنان
الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ
المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم
العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء. الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين أو من الأم إلى الطفل ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين،ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة
أهم طريقتين لانتقال العدوى هما إدمان المخدرات عن طريق الحقن بسبب استعمال الإبر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات، ونقل الدم ومنتجاته. لذلك كان مستقبلو الدم، حتى عام 1991، معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). كذلك أصبح الالتهاب الكبدي من نوع (ج) واسع الانتشار بين مرضى الناعور أو الهيموفيليا
Hemophilia
مرض عدم تجلط الدم- والذين يتم علاجهم بواسطة مواد تساعد على تخثر الدم والتي كانت تعد من دم آلاف المتبرعين قبل اكتشاف الفيروس. وتحدث العدوى أيضاً بين الأشخاص دون وجود العوامل التي تم ذكرها ولأسباب غير معروفة
على العكس من فيروس الالتهاب الكبدي (أ) ففيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز. كما أن فيروس الالتهاب الكبدي (ج) غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة
يوجد بضعة عوامل مساعدة تلعب دور مهم في تطور التليف الكبدي
العمر الوقت العدوى - في المعدل، المرضى الذين يصابون بالمرض في عمر أكبر يكونون عرضة لتتطور المرض بشكل سريع، بينما التطور يكون أبطأ في المرضى الأصغر
إدمان الخمور - كل الدراسات تأكد على أن الكحول عامل مشارك مهم جدا في تطور إلإلتهاب الكبدي المزمن إلى تليف كبدي
عدوى متزامنة مع إتش آي في
HIV
الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز
عدوى متزامنة مع فيروس الالتهاب الكبدي ب
ماذا يحدث بعد الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي (ج)؟
معظم المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض في بادئ الأمر ولكن البعض ربما يعاني من أعراض الالتهاب الكبدي الحاد (يرقان أو ظهور الصغار). قد يستطيع الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه، ونسبة حدوث ذلك تكون بحدود 15%. النسبة الباقية يتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة
ماذا يحدث في الالتهاب الكبدي (ج) المزمن؟
نسبة الحالات التي تتحول من التهاب حاد إلى مزمن تقدر بـ 85% - 70%. وأن نسبة 25% منها تتحول من التهاب مزمن إلى تليف في الكبد
خلال 10 سنوات أو أكثر. الالتهاب المزمن مثل الحاد يكون بلا أعراض ولا يسبب أي ضيق، ماعدا في بعض الحالات التي يكون من أعراضها الإحساس بالتعب وظهور الصفار وبعض الأعراض الأخرى. عندما يصاب المريض بتليف الكبد تظهر أعراض الفشل الكبدي عند البعض ، وربما لا تظهر أعراض للتليف وربما يكون السبب الوحيد لاكتشافه تضخم الكبد والطحال أو غيره من الأعراض. التليف في الكبد من الممكن أن يعرضه لظهور سرطان الكبد. تطور الالتهاب الكبدي (ج) بطئ ويحتاج إلى عقود من الزمن، لذلك فأي قرار تنوي اتخاذه بخصوص العلاج ليس مستعجلا ولكن يجب أن لا تهمل العلاج
هل هناك احتمال لنقل العدوى من خلال الممارسات الجنسية؟
الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء. نسبة الالتهاب الكبدي (ج) أعلى بين المجموعات التي تمارس علاقات جنسية مختلطة أو شاذة مثل محترفي الدعارة أو ممارسي اللواط. وهنا يصعب التفريق بين تأثير عوامل أخرى مثل إدمان المخدرات عن طريق الحقن
يوجد بضعة عوامل قد تلعب دور في نسبة الإصابة بالالتهاب الكبدي (ج) من خلال الممارسات الجنسية مثل مستوى الفيروس في الدم وطبيعة الممارسة الجنسية من ناحية التعرض للتلوث بالدم (أثناء الدورة الشهرية أو وجود تقرحات في الجهاز التناسلي) أو تزامن عدوى مع إتش آي في
(الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز) أو أمراض جنسية أخرى أو الاتصال جنسيا عن طريق الشرج اللواط)
هل هناك احتمال لنقل العدوى إلى أفراد العائلة؟
فيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز ولذلك فهو غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة. نسبة انتقال العدوى تزداد قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان. لا يجب القلق من احتمال نقل العدوى عن طريق الطعام والشراب عن طريق الشخص الذي يقوم بتجهيزها
هل هناك إحتمال لنقل العدوى من الأم وليدها؟
لا يمنع الحمل بالنسبة للنساء المصابات بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). ولا يوصى بإجراء فحص لفيروس الالتهاب الكبدي (ج) للنساء الحوامل. فنسبة الانتقال العمودي (من الأم إلى الطّفل) أقل من ستة بالمائة ولا يوجد أي طريقة لمنع ذلك. ومع ذلك فالأطفال المصابين بهذا الفيروس منذ الولادة
لا يتعرضوا لمشاكل صحية في سنوات العمر الأولى. يلزم إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الفيروس عليهم مع تقدمهم في العمر
يبدو أن خطر الانتقال أكبر في النساء ذوات المستويات العالية من الفيروس في الدم أو مع وجود عدوى متزامنة مع إتش آي في
HIV
(الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز). طريقة الولادة (قيصرية أو طبيعية) لا يبدو أنها تؤثر على نسبة انتقال فيروس الالتهاب الكبدي (ج) من الأم إلى الطفل. كما لا يوجد ارتباط بين الإرضاع عن طريق الثدي والعدوى من الأم إلى الطفل. ولكن ينصح بوقف الإرضاع عن طريق الثدي إذا تعرضت حلمات الثدي للتشقق أو إذا أصيب الثدي بعدوى جرثومية إلى أن يتم حل المشكلة
ما هي أعراض الالتهاب الكبدي؟
يأتي المريض أحياناً بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل التعب
الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة
يكتشف بعض الأشخاص وجود المرض لديهم بالمصادفة عند إجراء اختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم
ALT
و
AST
والفحوصات الخاصة بفيروس ج
ماذا إذا كنت لا تشعر بالمرض؟
العديد من الأشخاصِ المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) المزمن لا يوجد لديهم أعراض ، لكن يجب مراجعة الطبيب لتلقي العلاج. بعض الأشخاصِ يشكون فقط من تعب شديد
كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (ج)؟
عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (ج) يمكن التعرف عليه بواسطة اختبارات الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس ج
ANTI-HCV
إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار إليزا
ELISA
إيجابياً ، فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس (ج). ولكن أحياناً يكون الاختبار إيجابياً بالخطاء ، ولذا يجب أن نتأكد من النتيجة. عادة تكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في الدم. لذا فقد يكون الاختبار سلبياً في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد عدة شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد
ALT
مرتفعاً
من المعروف أن حوالي %5 من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) لا يكونون أجساماً مضادة للفيروس (ج) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم
HCV-RNA
إيجابية
إذا كان الفحص السريري واختبارات الدم طبيعية فيجب أن يتكرر الاختبار لأن الالتهاب الكبدي (ج) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع وتنخفض وأن الأنزيم الكبدي
ALT
من الممكن أن يبقى طبيعياً لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابياً لاختبار
ANTI-HCV
يعد حاملاً للفيروس إذا كانت أنزيمات الكبد طبيعية
أما إذا كانت الأجسام المناعية المضادة للفيروس (ج) موجودة في الدم
ANTI-HCV
فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة بالفيروس (ج) ، ونظراً لأن الاختبار التأكيدي
HCV-RNA
للفيروس إيجابي ، فيجب أن يتم تحويل هؤلاء الأشخاص إلى طبيب متخصص بأمراض الكبد لإجراء مزيد من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد نظراً لأن نسبة كبيرة منهم مصابون بالتهاب كبدي مزمن
هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي (ج)؟
لسوء الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضد الالتهاب الكبدي (ج) ولكن توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابة به
استعمال الأدوات والآلات الطبية ذات الاستعمال الواحد لمرة واحدة فقط مثل الإبر
تعقيم الآلات الطبية بالحرارة أوتوكلاف - الحرارة الجافة
التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص
تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل - أمواس الحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر
تجنب المخدرات
المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته
هناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى إلى ذويهم في البيت ، أو إلى الذين يعملون أو يتعاملون معهم إذا اتبعوا التعليمات السابقة. لأن الفيروس (ج) لا ينتقل عن طريق الأكل والشرب ، لذا فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يمكن أن يشاركوا في إعداد الطعام للآخرين
الشخص المصاب بالالتهاب الكبدي (ج) معرض أيضا للإصابة بالالتهاب الكبدي (أ) و (ب). ويلزم استشارة طبيب بخصوص إمكانية التطعيم ضد الالتهاب الكبدي (أ) أو ب)
هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي (ج)؟
إلى أواخر التسعينيات تم استخدام دواء إنترفيرون ألفا
Alfa Interferon
عن طريق الحقن 3 مرات أسبوعيا مع دواء ريبافيرين
ribavirin
عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (ج) لمدة 6 أو 12 شهرا وكانت نتائجه غير مشجعة وبالذات في العالم العربي
ولكن الآن وبعد أن تم تطوير دواء الإنترفيرون بشكل مختلف أدى إلى زيادة فاعليته بشكل كبير فإن الأطباء ينصحون باستخدام الإنترفيون المطور والمسمى بيج-إنترفيرون
peginterferon alfa
ويعطى مرة واحدة أسبوعيا بدلا من 3 مرات . والنتائج تعتبر فعلا مشجعة جدا إذ أصبح بإمكان الأطباء الآن القول بأنه يتوفر علاج للالتهاب الكبدي الوبائي ج
نتيجة لهذا التطور يتوفر الآن مستحضرين
بيج-انترفيرون الفا 2 ب
peginterferon alfa-2b
بيج-انترفيرون ألفا 2 أ
peginterferon alfa-2a
وبناء على نوع الفيروس فإنهما يستخدمان إما لوحدهما أو مع دواء ريبافيرين
ribavirin
عن طريق الفم لمدة 6 أو 12 شهرا
ملاحظة
دواء ريبافيرين
ribavirin
ضار بالجنين ويسبب تشوهات، لذلك يمنع الحمل أثناء تعاطيه سواء من قبل الأم أو الأب. ويجب اتخاذ جميع الاحتياطات لمنع حدوث الحمل عن طريق استخدام وسائل منع الحمل

Heba Mahmoud
08-25-2009, 04:08 AM
طبعا مرض خطير
ومنتشر جدا فى الفتره الاخيره
شكرا ياحمد وتم الدمج لتوحيد الفايده

a7med rez2
08-25-2009, 04:14 AM
طيب شكرا دكتورة هبة